الشيخ عزيز الله عطاردي
92
مسند الإمام الصادق ( ع )
أهل البلدان فجعل لهم في سفرة واحدة حجة وعمرة رحمة من اللّه لخلقه ومنا عليهم وإحسانا إليهم . 141 - عنه عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال من تمتع بالعمرة إلى الحج فطاف بالبيت سبعة أشواط وصلى ركعتي طوافه وسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط يبتدئ بالصفا ويختم بالمروة فقد قضى العمرة فليحلل من إحرامه ويأخذ من أطراف شعره وأظفاره ويبقى من ذلك لما يأخذ يوم محله من الحج ويقيم محلا إلا أنه ينبغي له أن يكون أشعث شبيها بالمحرم إذا كان بقرب وقت الحج . فإذا كان يوم التروية أحرم من المسجد الحرام كما فعل حين أحرم من الميقات ومن ساق الهدي وقرن بين العمرة والحج لم يحلل لقول اللّه عز وجل « وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ » ومن أراد أن يفرد الحج لم يكن عليه طواف قبل الحج . المنابع : ( 1 ) أصل عاصم : 24 - 31 ، ( 2 ) أصل المثنى : 83 ، ( 3 ) أصل درست : 163 ، ( 4 ) الكافي : 4 / 326 ، إلى 335 ، ( 5 ) الفقيه : 2 / 307 ، ( 6 ) التهذيب : 5 / 61 ، إلى 90 - 166 ، إلى 174 ، ( 7 ) الاستبصار : 2 / 164 ، إلى 185 ، ( 8 ) دعائم الاسلام : 1 / 306 - 307 .