الشيخ عزيز الله عطاردي

6

مسند الإمام الصادق ( ع )

يوم وإن شاء في كل جمعة وإن شاء في كل شهر وقد قال اللّه عز وجل أيضا : أقرضوا اللّه قرضا حسنا . وهذا غير الزكاة وقد قال اللّه عز وجل أيضا ينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية والماعون أيضا وهو القرض يقرضه والمتاع يعيره والمعروف يصنعه ومما فرض اللّه عز وجل أيضا في المال من غير الزكاة قوله عز وجل الذين يصلون ما أمر اللّه به أن يوصل ومن أدى ما فرض اللّه عليه فقد قضى ما عليه وأدى شكر ما أنعم اللّه عليه في ماله إذا هو حمده على ما أنعم اللّه عليه فيه مما فضله به من السعة على غيره ولما وفقه لأداء ما فرض اللّه عز وجل عليه وأعانه عليه . 9 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن أبي المغراء عن أبي بصير قال كنا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ومعنا بعض أصحاب الأموال فذكروا الزكاة فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن الزكاة ليس يحمد بها صاحبها وإنما هو شيء ظاهر إنما حقن بها دمه وسمي بها مسلما ولو لم يؤدها لم تقبل له صلاة وإن عليكم في أموالكم غير الزكاة . فقلت أصلحك اللّه وما علينا في أموالنا غير الزكاة فقال سبحان اللّه أما تسمع اللّه عز وجل يقول في كتابه والذين في أموالهم حق معلوم . للسائل والمحروم قال قلت ما ذا الحق المعلوم الذي علينا قال هو الشيء يعمله الرجل في ماله يعطيه في اليوم أو في الجمعة أو في الشهر قل أو كثر غير أنه يدوم عليه وقوله عز وجل ويمنعون الماعون ، قال هو القرض يقرضه والمعروف يصطنعه ومتاع البيت يعيره ومنه الزكاة فقلت له إن لنا جيرانا إذا أعرناهم متاعا كسروه وأفسدوه فعلينا جناح إن نمنعهم فقال لا ليس عليكم جناح إن تمنعوهم إذا كانوا كذلك قال