الشيخ عزيز الله عطاردي

53

مسند الإمام الصادق ( ع )

263 - الفتال : قال الصادق عليه السّلام اشترط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على جيران المسجد شهود الصلاة وقال لينتهين أقوام لا يشهدون الصلاة أو لآمرن مؤذنا يؤذن ثم يقيم ثم آمر رجلا من أهل بيتي وهو علي فليحرقن على أقوام بيوتهم بحزم الحطب لأنهم لا يأتون الصلاة . وقال أيضا عليه السّلام صلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صلاة الفجر فلما انصرف أقبل بوجهه على أصحابه فسأل عن أناس هل حضروا قالوا لا يا رسول اللّه فقال أغيب هم قالوا لا قال أما إنه ليس من صلاة أشد على المنافقين من هذه الصلاة والعشاء ولو علموا الفضل الذي فيهما لأتوها ولو حبوا . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إن صفوف أمتي كصفوف الملائكة في السماء والركعة في الجماعة أربعة وعشرون ركعة كل ركعة أحب إلى اللّه تعالى من عبادة أربعين سنة فما من مؤمن مشى إلى صلاة الجماعة إلا خفف اللّه عليه أهوال يوم القيامة ثم يأمر به إلى الجنة وأما الاجتهار فإنه يتباعد لهب النار منهم بقدر ما يبلغ صوته ويجوز على الصراط ويعطى السرور حين يدخل الجنة بداخل الجنة . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من صلى الغداة والعشاء الآخرة في جماعة فهو في ذمة اللّه عز وجل . 264 - في البحار : عن الصادق عليه السّلام الصلاة خلف العالم بألف ركعة وخلف القرشي بمائة وخلف العربي خمسون وخلف المولى خمس وعشرون . 265 - عنه عن الهداية ، قال الصادق عليه السّلام فضل صلاة الرجل في جماعة على صلاة الرجل وحده خمس وعشرون درجة في الجنة . 266 - أبو حنيفة المغربي عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال لا تعتد بالصلاة خلف الناصب ولا الحروري واجعله سارية من سواري المسجد