الشيخ عزيز الله عطاردي
396
مسند الإمام الصادق ( ع )
أنهما قالا ما لك من صلاتك إلا ما أقبلت عليه فيها فإن أوهمها كلها أو غفل عن أدائها لفت فضرب بها وجه صاحبها 392 - عنه روي عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إذا كنت في صلاتك فعليك بالخشوع والإقبال على صلاتك فإن اللّه تعالى يقول الّذين هم في صلاتهم خاشعون . 393 - عنه روى العيص بن القاسم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال واللّه إنه ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبل اللّه منه صلاة واحدة فأي شيء أشد من هذا واللّه إنكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم من لو كان يصلي لبعضكم ما قبلها منه لاستخفافه بها إن اللّه عز وجل لا يقبل إلا الحسن فكيف تقبل ما يستخف به . 394 - عنه قال ويقول بعد ثلاث تكبيرات من تكبيرات الافتتاح ما رواه الحلبي وغيره عن الصادق عليه السّلام اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثم يكبر تكبيرتين ويقول لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك والمهدي من هديت عبدك وابن عبديك بين يديك منك وبك ولك وإليك لا ملجأ ولا منجى ولا مفر منك إلا إليك سبحانك وحنانيك سبحانك رب البيت الحرام ، ثم يكبر تكبيرتين أخريين . 395 - أبو حنيفة المغربي : عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد صلوات اللّه عليهما أنه قال إذا افتتحت الصلاة فارفع كفيك ولا تجاوز بهما أذنيك وابسطهما بسطا ثم كبر . 396 - عنه عليه السّلام أنه قال افتتاح الصلاة تكبيرة الإحرام فمن تركها أعاد وتحريم الصلاة التكبير وتحليلها التسليم .