الشيخ عزيز الله عطاردي

236

مسند الإمام الصادق ( ع )

اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو الذي وضعها قال فما تقول أنت . قال : قلت إن جبرئيل عليه السّلام أتاه في اليوم الأول بالوقت الأول وفي اليوم الثاني بالوقت الأخير ثم قال جبرئيل يا محمد ما بينهما وقت فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام يا حمران زرارة يقول إنما جاء جبرئيل عليه السّلام مشيرا على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وصدق زرارة جعل اللّه ذلك إلى محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فوضعه وأشار جبرئيل عليه . 251 - عنه عن فلاح السائل ، من كتاب مدينة العلم بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال فضل الوقت الأول على الأخير كفضل الآخرة على الدنيا . 252 - وبالإسناد عنه عليه السّلام قال لفضل الوقت الأول على الآخر خير للمؤمن من ماله وولده . 253 - أبو حنيفة المغربي : روينا عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال لكل صلاة وقتان أول وآخر فأول الوقت أفضله وليس لأحد أن يتخذ آخر الوقتين وقتا وإنما جعل آخر الوقت للمريض والمعتل ولمن له عذر وأول الوقت رضوان اللّه وآخر الوقت عفو اللّه والعفو لا يكون إلا من التقصير وإن الرجل ليصلي في غير الوقت وإن ما فاته من الوقت خير له من أهله وماله . 254 - عنه روينا عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال أول وقت الظهر زوال الشمس وعلامة زوال الشمس أن ينصب شيء له فيء في موضع معتدل مستوفى أول النهار فيكون ظله ممتدا إلى جهة المغرب ويتعاهد فلا يزال الظل يتقلص وينقص حتى يقف وذلك حين تكون الشمس في وسط الفلك ما بين المشرق والمغرب من الفلك . ثم تزول وتسير ما شاء اللّه والظل قائم لا يتبين حركته ثم يتحرك