الشيخ عزيز الله عطاردي

152

مسند الإمام الصادق ( ع )

خطته قال أما أول ذلك فالطوفان في زمان نوح عليه السّلام ثم غيره أصحاب كسرى والنعمان ثم غيره زياد بن أبي سفيان لعنة اللّه عليه . 17 - الفتال النيسابوري : قال الصادق عليه السّلام ما بقي ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد صالح دخل الكوفة إلا وقد صلى في مسجد الكوفة وإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مر به ليلة أسري به فاستأذن اللّه به الملك فصلى فيه ركعتين وصلاة الفريضة فيه ألف صلاة والنافلة فيه خمسمائة صلاة والجلوس فيه من غير تلاوة القرآن عبادة فأته ولو زحفا . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من مشى إلى مسجد يطلب فيه جماعة كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة ويرفع له من الدرجات مثل ذلك وإن مات وهو على ذلك وكل اللّه به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره ويؤنسونه في وحدته ويستغفرون له حتى يبعث . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من سمع النداء في المسجد فخرج منه من غير علة فهو منافق إلا أن يريد الرجوع إليه . المنابع : ( 1 ) الكافي : 3 / 490 ، إلى 493 ، ( 2 ) المحاسن : 56 ، ( 3 ) ثواب الأعمال : 50 - 51 ، ( 4 ) الفقيه : 1 / 230 - 231 - 232 ، ( 5 ) التهذيب : 3 / 250 - 251 - 252 ، ( 6 ) روضة الواعظين : 283 .