الشيخ عزيز الله عطاردي

148

مسند الإمام الصادق ( ع )

إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما أسرى اللّه به . قال له جبرئيل عليه السّلام تدري أين أنت يا رسول اللّه الساعة أنت مقابل مسجد كوفان قال فاستأذن لي ربي حتى آتيه فأصلي فيه ركعتين فاستأذن اللّه عز وجل فأذن له وإن ميمنته لروضة من رياض الجنة وإن وسطه لروضة من رياض الجنة وإن آخره لروضة من رياض الجنة وإن الصلاة المكتوبة فيه لتعدل ألف صلاة وإن النافلة فيه لتعدل خمسمائة صلاة وإن الجلوس فيه بغير تلاوة ولا ذكر لعبادة ولو علم الناس ما فيه لأتوه ولو حبوا قال سهل وروى لي غير عمرو أن الصلاة فيه لتعدل بحجة وأن النافلة فيه لتعدل بعمرة . 3 - عنه عن محمد بن يحيى عن بعض أصحابنا عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمعته يقول نعم المسجد مسجد الكوفة صلى فيه ألف نبي وألف وصي ومنه فار التنور وفيه نجرت السفينة ميمنته رضوان اللّه ووسطه روضة من رياض الجنة وميسرته مكر فقلت لأبي بصير ما يعني بقوله مكر قال يعني منازل السلطان وكان أمير المؤمنين عليه السّلام يقوم على باب المسجد ثم يرمي بسهمة فيقع في موضع التمارين فيقول ذاك من المسجد وكان يقول قد نقص من أساس المسجد مثل ما نقص في تربيعه . 4 - عنه عن محمد بن يحيى عن محمد بن إسماعيل وأحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سفيان بن السمط قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا دخلت من الباب الثاني في ميمنة المسجد فعد خمس أساطين ثنتين منها في الظلال وثلاثة في الصحن فعند الثالثة مصلى إبراهيم عليه السّلام وهي الخامسة من الحائط قال فلما كان أيام أبي العباس دخل أبو عبد اللّه عليه السّلام من باب الفيل