الشيخ عزيز الله عطاردي

82

مسند الإمام الصادق ( ع )

عال ثم إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اتبعني فقال ما هذا النفس العالي قالت قلت كنت عندك يا رسول اللّه فقال أتدرين أي ليلة هذه هذه ليلة النصف من شعبان فيها تنسخ الأعمال وتقسم الأرزاق وتكتب الآجال ويغفر اللّه تعالى إلا المشرك أو مشاجن أو قاطع رحم أو مدمن مسكر أو مصر على ذنب أو شاعر أو كاهن . 9 - قال الكفعمي يقرأ في ليلة نصف شعبان ما روي عن الصادق عليه السّلام . اللهم أنت الحي القيوم العلي العظيم الخالق الرزاق المحيي المميت البديء البديع لك الجلال ولك الفضل ولك الحمد ولك الجود ولك الكرم ولك المجد ولك الشكر ولك الأمر وحدك لا شريك لك يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد صل على محمد وآل محمد واغفر لي وارحمني واكفني ما أهمني واقض ديني ووسع علي في رزقي . فإنك في هذه الليلة كل أمر حكيم تفرق ومن تشاء من خلقك ترزق فارزقني وأنت خير الرازقين فإنك قلت وأنت خير القائلين الناطقين وسئلوا اللّه من فضله فمن فضلك أسأل وإياك قصدت وابن بنت نبيك اعتمدت ولك رجوت فارحمني يا أرحم الراحمين . 10 - روى المجلسي عن كتاب فضائل الأشهر الثلاثة ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن حمزة بن حمران عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لما كانت ليلة النصف من شعبان وظنت الحميراء أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قام إلى بعض نسائه فدخلها من الغيرة ما لم تصبر حتى قامت وتلففت بشملة لها وأيم اللّه ما كان خزا ولا ديباجا ولا كتانا ولا قطنا ولكن كان في سداه الشعر ولحمته أوبار الإبل فقامت تطلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حجر نسائه حجرة حجرة فبينا