الشيخ عزيز الله عطاردي

38

مسند الإمام الصادق ( ع )

صليت على أحد من خلقك وصل على محمد وآل محمد كما ذكرك الذاكرون واغفر لنا ولآبائنا ولأمهاتنا وذرياتنا وجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات تابع بيننا وبينهم بالخيرات إنك مجيب الدعوات ومنزل البركات ودافع السيئات إنك على كل شيء قدير . اللهم إني أستودعك ديني ودنياي وأهلي وأولادي وعيالي وأمانتي وجميع ما أنعمت به علي في الدنيا والآخرة فإنه لا يضيع صنائعك ولا تضيع ودائعك ولا يجيرني منك أحد اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار إلى هنا والزيادة على هذا من الكتاب فإني أرجوك ولا أرجو أحدا سواك فإنك أنت اللّه الغفور اللهم أدخلني الجنة ونجني من النار برحمتك يا أرحم الراحمين . 17 - عنه قال وجدت في هذا الكتاب المذكور لفظ دعاء مولانا الصادق عليه السّلام على داود بن علي الذي هلك بدعائه لفظا فيه في حال سجوده وهو يا ذا القوة القوية والقدم الأزلية ويا ذا المحال الشديد والنصر العتيد ويا ذا العزة التي كل خلق لها ذليل خذ داود أخذ عزيز مقتدر وافجأه مفاجأة مليك منتصر . فإذا بالصياح قد علا في دار داود بن علي وإذا به قد مات دعوة لبني إسرائيل وقد هجم عليهم من جيوش الأعداء ما لا طاقة لهم به فدعوا بهذه الدعوات فقتل عدوهم في ليلة واحدة . اللهم أنت القادر على كل شيء والقاهر لكل شيء ومن إليه الملجأ في كل شيء قد سمعت ما قد أشغلنا هذا الكافر السحار وإن كنا قليلين في أنفسنا فبك نقوى فقونا على القوم الظالمين واكفنا العدو المبين .