الشيخ عزيز الله عطاردي
331
مسند الإمام الصادق ( ع )
وكان أبو عبد اللّه عليه السّلام يدعو به في الشدائد ويكشف عن ذراعيه ويرفع به صوته وينتحب ويكثر البكاء : اللهم لولا أن ألقي بيدي وأعين على نفسي وأخالف كتابك وقد قلت ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ لما انشرح قلبي ولساني لدعائك والطلب منك وقد علمت من نفسي فيما بيني وبينك ما عرفت . اللهم من أعظم جرما مني وقد ساورت معصيتك التي زجرتني عنها بنهيك إياي وكاثرت العظيم منها التي أوجبت النار لمن عملها من خلقك وكل ذلك على نفسي جنيت وإياها أوبقت وإلهي فتداركني برحمتك التي بها تجمع الخيرات لأوليائك وبها تصرف السيئات عن أحبائك . اللهم إني أسألك التوبة النصوح فاستجب دعائي وارحم عبرتي وأقلني عثرتي اللهم لولا رجائي لعفوك لصمت عن الدعاء ولكنك على كل حال يا إلهي غاية الطالبين ومنتهى رغبة الراغبين واستعاذة العائذين . اللهم فأنا أستعيذك من غضبك وسوء سخطك وعقابك ونقمتك ومن شر نفسي وشر كل ذي شر وأستغفرك من جميع الذنوب وأسألك الغنيمة فيما بقي من عمري بالعافية أبدا ما أبقيتني وأسألك الفوز بالجنة والرحمة إذا توفيتني فإنك لذلك لطيف وعليه قادر . اللهم إني أشكو إليك كل حاجة لا يجيرني منها إلا أنت يا من هو عدتي في كل عسر ويسر يا من هو حسن البلاء عندي يا قديم العفو عني إنني لا أرجو غيرك ولا أدعو سواك إذا لم تجبني اللهم فلا تحرمني لقلة شكري ولا تؤيسني لكثرة ذنوبي فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة . إلهي أنا من قد عرفت بئس العبد أنا وخير المولى أنت فيا مخشي