الشيخ عزيز الله عطاردي
329
مسند الإمام الصادق ( ع )
ونحن نروي في تاريخ الخطيب من عدة طرق قد ذكرناها في كتاب الإجازات ولنا بذلك طريق إلى ما رواه الخطيب عن عبد السلام البصري . ومن ذلك ما احتجب به الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام لما بعث المنصور إليه إلى المدينة ليقتله وهي المرة التاسعة . رويناها من كتاب الخصائص للحافظ أبي الفتح محمد بن أحمد بن علي النطنزي وقد أثنى عليه محمد بن النجار في تذييله على تاريخ الخطيب مقدار قائمة . فقال من جملة وصفه له أبو الفتح محمد بن علي الأصفهاني النطنزي ونطنز بليدة بناحية أصفهان نادرة الفلك باقعة الدهر فاق أهل زمانه في بعض فضائله فقال في كتاب الخصائص ما هذا لفظه . قرأت على الإمام أبي منصور بن أبي شجاع وقلت له أخبركم والدك الإمام الحافظ فأقر به قال أخبرنا أبو الفضل عبد الواحد بن علي بن نوعه قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم تركان قال حدثني منصور بن محمد بن جعفر الصيرفي قال أخبرني أبو الحسن إسحاق بن عبد الرب بن المفضل . قال حدثني عبد اللّه بن عبد الحميد قال حدثني محمد بن مهران الأصفهاني قال حدثني خلاد بن يحيى عن قيس بن الربيع قال حدثني أبي الربيع قال دعاني المنصور يوما قال أما ترى ما هو هذا يبلغني عن هذا الحبشي . قلت ومن هو يا سيدي قال جعفر بن محمد واللّه لأستأصلن شأفته ثم دعا بقائد من قواده فقال انطلق إلى المدينة في ألف رجل فاهجم على جعفر بن محمد وخذ رأسه ورأس ابنه موسى بن جعفر في مسيرك . فخرج القائد من ساعته حتى قدم المدينة وأخبر جعفر بن محمد فأمر