الشيخ عزيز الله عطاردي

32

مسند الإمام الصادق ( ع )

شيئا إن اللّه بما يعملون محيط واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واللّه يعصمك من الناس إن اللّه لا يهدي القوم الكافرين . كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها اللّه قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وزادكم في الخلق بسطة له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر اللّه رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا وقربناه نجيا ورفعناه مكانا عليا . سيجعل لهم الرحمن ودا وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا لا تخف نجوت من القوم الظالمين لا تخف إنك من الآمنين لا تخف إنك أنت الأعلى لا تخاف دركا ولا تخشى لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى لا تخف إنا منجوك وأهلك وينصرك اللّه نصرا عزيزا ومن يتوكل على اللّه فهو حسبه إن اللّه بالغ أمره قد جعل اللّه لكل شيء قدرا . فوقهم اللّه شر ذلك اليوم ولقيهم نضرة وسرورا وينقلب إلى أهله مسرورا ورفعنا لك ذكرك يحبونهم كحب اللّه والذين آمنوا أشد حبا للّه ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا اللّه ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من اللّه وفضل لم يمسهم سوء ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين . ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها سائت مستقرا ومقاما ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من