الشيخ عزيز الله عطاردي

262

مسند الإمام الصادق ( ع )

تجاه القبلة أن لا ينصرف أحد من بين يدي ربه تعالى إلا مغفورا له وإن كانت له حاجة قضاها . 9 - عنه قال : روى عاصم بن حميد قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا حضرت أحدكم الحاجة فليصم يوم الأربعاء ويوم الخميس ويوم الجمعة فإذا كان يوم الجمعة اغتسل ولبس ثوبا نظيفا ثم يصعد إلى أعلى موضع في داره فيصلي ركعتين ثم يمد يده إلى السماء ويقول : اللهم إني حللت بساحتك لمعرفتي بوحدانيتك وصمدانيتك وإنه لا قادر على قضاء حاجتي غيرك وقد علمت يا رب أنه كل ما شاهدت نعمتك علي اشتدت فاقتي إليك وقد طرقني يا رب من مهم أمري ما قد عرفته قبل معرفتي لأنك عالم غير معلم فأسألك بالاسم الذي وضعته على السماوات فانشقت وعلى الأرضين فانبسطت وعلى النجوم فانتثرت وعلى الجبال فاستقرت . وأسألك بالاسم الذي جعلته عند محمد وعند علي وعند الحسن والحسين وعند الأئمة كلهم صلوات اللّه عليهم أجمعين أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تقضي لي يا رب حاجتي وتيسر لي عسيرها وتكفيني مهمها وتفتح لي قفلها فإن فعلت فلك الحمد وإن لم تفعل فلك الحمد غير جائر في حكمك ولا متهم في قضائك ولا حائف في عدلك . ثم تبسط خدك الأيمن على الأرض وتقول اللهم إن يونس بن متى عبدك ونبيك دعاك في بطن الحوت بدعائي هذا فاستجبت له وأنا أدعوك فاستجب لي بحق محمد وآل محمد عليك ثم تقول اللهم إني أسألك حسن الظن بك والصدق في التوكل عليك وأعوذ بك أن تبتليني ببلية تحملني ضرورتها على ركوب معاصيك وأعوذ بك أن أقول قولا ألتمس به سواك و