الشيخ عزيز الله عطاردي

26

مسند الإمام الصادق ( ع )

باللّه أنه ما كان من ذلك شيء قال أبو جعفر لا بل تحلف بالطلاق والعتاق . فقال أبو عبد اللّه أما ترضى يميني باللّه الذي لا إله إلا هو قال أبو جعفر فلا تتفقه علي فقال أبو عبد اللّه فأين تذهب بالفقه مني يا أمير المؤمنين قال له دع عنك هذا فإني أجمع الساعة بينك وبين الرجل الذي رفع عنك حتى يواجهك فأتوا بالرجل وسألوه بحضرة جعفر . فقال نعم هذا صحيح هذا جعفر بن محمد والذي قلت فيه كما قلت فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام تحلف أيها الرجل إن هذا الذي رفعته صحيح قال نعم ثم ابتدأ الرجل باليمين فقال واللّه الذي لا إله إلا هو الطالب الغالب الحي القيوم فقال له جعفر عليه السّلام لا تعجل في يمينك فإني أنا أستحلف . قال المنصور وما أنكرت من هذه اليمين قال إن اللّه تعالى حي كريم يستحي من عبده إذا أثنى عليه أن يعاجله بالعقوبة لمدحه له ولكن قل يا أيها الرجل أبرأ إلى اللّه من حوله وقوته وألجأ إلى حولي وقوتي أني لصادق بر في ما أقول فقال المنصور للقرشي احلف بما استحلفك به أبو عبد اللّه عليه السّلام فحلف الرجل بهذه اليمين فلم يستتم الكلام حتى أجلم وخر ميتا فراع أبو جعفر ذلك وارتعدت فرائصه فقال يا أبا عبد اللّه سر من غدا إلى حرم جدك إن اخترت ذلك وإن اخترت المقام عندنا لم نال في إكرامك وبرك فو اللّه لا قبلت عليك قول أحد بعدها أبدا . 16 - عنه عن ذلك دعاء الصادق عليه السّلام لما استدعاه المنصور مرة سابعة وقد قدمناه في الأحراز عن الصادق عليه السّلام لكن فيه هاهنا زيادة عما ذكرناه ولعل هذه الزيادة كانت قبل استدعائه لسعاية القرشي وهذه برواية محمد بن عبد اللّه الإسكندري وهو دعاء جليل مضمون الإجابة نقلناه من كتاب قالبه نصف الثمن يشتمل على عدة كتب أولها كتاب التنبيه لمن يتفكر فيه و