الشيخ عزيز الله عطاردي
232
مسند الإمام الصادق ( ع )
تنال إلا بك ولحاجة لا يقضيها إلا أنت اللهم كما كان من شأنك ما أردتني به من ذكرك وألهمتنيه من شكرك ودعائك فليكن من شأنك الإجابة لي فيما دعوتك والنجاة فيما فزعت إليك منه وإن لم أكن أهلا أن أبلغ رحمتك فإن رحمتك أهل أن تبلغني وتسعني لأنها وسعت كل شيء وأنا شيء فلتسعني رحمتك يا مولاي . اللهم صل على محمد وآل محمد وامنن علي وأعطني فكاك رقبتي من النار وأوجب لي الجنة برحمتك وزوجني من الحور العين بفضلك وأجرني من غضبك ووفقني لما يرضيك عني واعصمني مما يسخطك علي ورضني بما قسمت لي وبارك لي فيما أعطيتني واجعلني شاكرا لنعمتك وارزقني حبك وحب كل من أحبك وحب كل عمل يقربني إلى حبك . وامنن علي بالتوكل عليك والتفويض إليك والرضا بقضائك والتسليم لأمرك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت يا أرحم الراحمين وصلى اللّه على محمد وآل محمد آمين رب العالمين اللهم أنت لكل عظيمة ولكل نازلة فصل على محمد وآل محمد واكفني كل مئونة وبلاء يا حسن البلاء عندي يا قديم العفو عني يا من لا غنى لشيء عنه يا من رزق كل شيء عليه . ثم تومئ بإصبعك نحو من تريد أن تكفي شره وتقرأ : وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ . أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ