الشيخ عزيز الله عطاردي
207
مسند الإمام الصادق ( ع )
قل يا أيّها النّاس إنّي رسول اللّه إليكم جميعا الّذي له ملك السّماوات والأرض لا إله إلّا هو يحيي ويميت فآمنوا باللّه ورسوله النّبيّ الأمّيّ الّذي يؤمن باللّه وكلماته واتّبعوه لعلّكم تهتدون وما أمروا إلّا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلّا هو سبحانه عمّا يشركون لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتّم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم . فإن تولّوا فقل حسبي اللّه لا إله إلّا هو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم حتّى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنّه لا إله إلّا الّذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنّما أنزل بعلم اللّه وأن لا إله إلّا هو فهل أنتم مسلمون قل هو ربيّ لا إله إلّا هو عليه توكّلت وإليه متاب أن أنذروا أنّه لا إله إلّا أنا فاتّقون اللّه لا إله إلّا هو له الأسماء الحسنى . فاستمع لما يوحى إنّني أنا اللّه لا إله إلّا أنا فاعبدني وأقم الصّلاة لذكري إنّما إلهكم اللّه الّذي لا إله إلّا هو وسع كلّ شيء علما وما أرسلنا من قبلك من رسول إلّا نوحي إليه أنّه لا إله إلّا أنا فاعبدون وذا النّون إذ ذهب مغاضبا فظنّ أن لن نقدر عليه فنادى في الظّلمات أن لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجّيناه من الغمّ وكذلك ننجي المؤمنين . فتعالى اللّه الملك الحقّ لا إله إلّا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون يا أيّها النّاس اذكروا نعمت اللّه عليكم هل من خالق غير اللّه يرزقكم من السّماء والأرض لا إله إلّا هو . فأنّى تؤفكون إنّهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلّا اللّه يستكبرون ذلكم اللّه ربّكم له الملك لا إله إلّا هو فأنّى تصرفون غافر الذّنب وقابل التّوب شديد العقاب ذي الطّول لا إله إلّا هو إليه المصير ذلكم اللّه ربّكم خالق كلّ شيء