الشيخ عزيز الله عطاردي

197

مسند الإمام الصادق ( ع )

وتقول عشرا : أستغفر اللّه الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه . ثم تقول : يا اللّه يا اللّه عشرا يا رحمان يا رحمان عشرا يا رحيم يا رحيم عشرا يا بديع السماوات والأرض عشرا يا ذا الجلال والإكرام عشرا يا حنان يا منان عشرا يا حي يا قيوم عشرا بسم اللّه الرحمن الرحيم عشرا اللهم صل على محمد وآل محمد عشرا . ثم تقول : اللهم لك الحمد ولي الحمد ومنتهى الحمد وفي الحمد عزيز الجند قديم المجد الحمد للّه الذي كان عرشه على الماء حين لا شمس تضيء ولا قمر يسري ولا بحر يجري ولا رياح تذري ولا سماء مبنية ولا أرض مدحية ولا ليل يجن ولا نهار يكن ولا عين تنبع ولا صوت يسمع ولا جبل مرسي ولا سحاب منشأ ولا أنس مبرو ولا جن مذرو ولا ملك كريم ولا شيطان رجيم ولا ظل ممدود ولا شيء معدود . الحمد للّه الذي استحمد إلى من استحمده من أهل محامده ليحمدوه على ما بذل من نوافله التي فاق مدح المادحين مآثر محامده وعدا وصف الواصفين هيبة جلاله هو أهل لكل حمد ومنتهى كل رغبة الواحد الذي لا بدء له له الملك الذي لا زوال له الرفيع الذي ليس فوقه ناظر ذو المغفرة والرحمة المحمود لبذل نوائله المعبود بهيبة جلاله المذكور بحسن آلائه المنان بسعة فواضله المرغوب إليه في تمام المواهب من خزائنه العظيم الشأن الكريم في سلطانه العلي في مكانه المحسن في امتنانه الجواد في فواضله . الحمد للّه بارئ خلق المخلوقين بعلمه ومصور أجساد العباد بقدرته ومخالف صور من خلق من خلقه ونافخ الأرواح في خلقه بعلمه ومعلم من خلق من عباده اسمه ومدبر خلق السماوات والأرض بعظمته الذي وسع