الشيخ عزيز الله عطاردي

187

مسند الإمام الصادق ( ع )

ذو النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين . فاستجبت له ونجيته من الغم وكذلك ننجي المؤمنين وباسمك العظيم الذي دعاك به داود وخر لك ساجدا فغفرت له ذنبه وباسمك الذي دعتك به آسية امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين . فاستجبت لها دعاءها وباسمك الذي دعاك به أيوب إذ حل به البلاء فعافيته وآتيته أهله ومثلهم معهم رحمة منك وذكرى للعابدين وباسمك الذي دعاك به يعقوب فرددت عليه بصره وقرة عينه يوسف وجمعت شمله وباسمك الذي دعاك به سليمان فوهبت له ملكا لا ينبغي لأحد من بعده إنك أنت الوهاب وباسمك الذي سخرت به البراق لمحمد صلى اللّه عليه وآله وسلم . إذ قال تعالى سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى وقوله سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ وباسمك الذي تنزل به جبرئيل على محمد صلى اللّه عليه وآله وباسمك الذي دعاك به آدم فغفرت له ذنبه وأسكنته جنتك . وأسألك بحق القرآن العظيم وبحق محمد خاتم النبيين وبحق إبراهيم وبحق فصلك يوم القضاء وبحق الموازين ، إذا نصبت والصحف إذا نشرت وبحق القلم وما جرى واللوح وما أحصى . وبحق الاسم الذي كتبته على سرادق العرش قبل خلقك الخلق والدنيا والشمس والقمر بألفي عام وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأسألك باسمك المخزون في خزائنك الذي