الشيخ عزيز الله عطاردي
157
مسند الإمام الصادق ( ع )
محمد عليه السّلام قلت فهل لخروجه علامة قال نعم كسوف الشمس عند طلوعها ثلثي ساعة من النهار وخسوف القمر ثلاث وعشرين وفتنة تظل أهل مصر البلاء وقطع النيل اكتف بما بينت لك وتوقع أمر صاحبك ليلك ونهارك فإن اللّه كل يوم هو في شأن لا يشغله شأن عن شأن ذلك اللّه رب العالمين وبه تحصين أوليائه وهم له خائفون . 63 - عنه عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال تقول اللهم اجعل فيما تقضي وفيما تقدر من الأمر المحتوم وفيما تفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر من القضاء الذي لا يرد ولا يبدل أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام في عامي هذا المبرور حجهم المشكور سعيهم المغفور ذنوبهم المكفر عنهم سيئاتهم واجعل فيما تقضي وفيما تقدر أن تطيل عمري وتوسع لي في رزقي . هذا الدعاء ذكره ابن أبي قرة في دعاء ليلة ثلاث وعشرين وأورد حديثا عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أن هذا الدعاء من أدعية ليلة القدر ومن زيادات ليلة ثلاث وعشرين القراءة فيها سورة العنكبوت وسورة الروم نروي ذلك بعدة طرق عن الصادق عليه السّلام أنه قال من قرأ سورة العنكبوت والروم في ليلة ثلاث وعشرين فهو واللّه يا با محمد من أهل الجنة لا أستثني فيه أبدا ولا أخاف أن يكتب اللّه تعالى علي في يميني إثما وإن لهاتين السورتين من اللّه تعالى مكانا . 64 - عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لو قرأ رجل ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان إنا أنزلناه في ليلة القدر ألف مرة لأصبح وهو شديد اليقين بالاعتراف بما يختص فينا وما ذاك إلا لشيء عاينه في نومه . 65 - عنه روينا من كتاب عمل شهر رمضان لعلي بن عبد الواحد النهدي بإسنادنا إلى أبي المفضل قال وكتبته من أصل كتابه قال حدثني