الشيخ عزيز الله عطاردي
11
مسند الإمام الصادق ( ع )
شكوته إليك راغبا فيه إليك عمن سواك ففرجته وكشفته وكفيتنيه فأنت ولي كل نعمة وصاحب كل حسنة ومنتهى كل حاجة فلك الحمد كثيرا ولك المن فاضلا . 10 - عنه أقول وجدت زيادة في هذا الدعاء عن مولانا الرضا عليه السّلام بنعمتك اللهم تتم الصالحات يا معروفا بالمعروف يا من هو بالمعروف موصوف أنلني من معروفك معروفا تغنيني به عن معروف من سواك برحمتك يا أرحم الراحمين . ثم قال : اصنع ما أمرت به فقلت واللّه لا أفعل ولو ظننت إني أقتل فأخذت بيده فذهبت به لا واللّه ما أشك إلا أنه يقتله قال فلما انتهيت إلى باب الستر قال يا إله جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وإله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ومحمد صلى اللّه عليه وآله تول عافيتي ولا تسلط علي في هذه الغداة أحدا من خلقك بشيء لا طاقة لي به . ثم قال : إبراهيم ثم أدخلته عليه فاستوى جالسا ثم أعاد عليه الكلام فقال قدمت رجلا وأخرت أخرى أما واللّه لأقتلنك فقال يا أمير المؤمنين ما فعلت فارفق بي فو اللّه لقل ما أصحبك فقال له أبو جعفر انصرف ثم قال التفت إلى عيسى بن علي فقال يا أبا العباس ألحقه فسله أبي أم به قال فخرج يشتد حتى لحقه فقال يا أبا عبد اللّه إن أمير المؤمنين يقول لك أبك أم به فقال لا بل بي فقال أبو جعفر صدق قال إبراهيم ثم خرجت فوجدته قاعدا ينتظرني يتشكر لي صنعي به وإذا به يحمد اللّه . ويقول : الحمد للّه الذي أدعوه فيجيبني وإن كنت بطيئا حين يدعوني والحمد للّه الذي أسأله فيعطيني وإن كنت بخيلا حين يستقرضني والحمد للّه الذي استوجب الشكر علي بفضله وإن كنت قليلا شكري والحمد للّه