الشيخ عزيز الله عطاردي

56

مسند الإمام الصادق ( ع )

نحن القبة التي طالت أطنابها واتسع فناؤها من ضوى إلينا نجا إلى الجنة ومن تخلف عنا هوى إلى النار قلت لوجه ربي الحمد أسألك عن قول اللّه تعالى « إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ » قال فينا التنزيل قال قلت إنما أسألك عن التفسير قال نعم يا قبيصة إذا كان يوم القيامة جعل اللّه حساب شيعتنا علينا فما كان بينهم وبين اللّه استوهبه محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من اللّه وما كان فيما بينهم وبين الناس من المظالم أداه محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عنهم وما كان فيما بيننا وبينهم وهبناه لهم حتى يدخلون الجنة بغير حساب . 3 - عنه قال حدثني جعفر بن أحمد معنعنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال خرجت أنا وأبي ذات يوم فإذا هو بأناس من أصحابنا بين المنبر والقبر فسلم عليهم ثم قال أما واللّه إني لأحب ريحكم وأرواحكم فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد من ائتم بعبد فليعمل بعمله أنتم شيعة آل محمد عليهم السّلام وأنتم شرط اللّه وأنتم أنصار اللّه وأنتم السابقون الأولون والسابقون الآخرون في الدنيا والسابقون في الآخرة إلى الجنة قد ضمنا لكم الجنة بضمان اللّه [ تبارك وتعالى ] وضمان رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] الطيبون ونساؤكم الطيبات كل مؤمنة حوراء وكل مؤمن صديق كم مرة قد قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [ عليه السّلام ] لقنبر يا قنبر أبشر وبشر واستبشر واللّه لقد قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو ساخط على جميع أمته إلا الشيعة ألا وإن لكل شيء شرفا وإن شرف الدين الشيعة ألا وإن لكل شيء عروة وإن عروة الدين الشيعة ألا وإن لكل شيء إماما وإمام الأرض أرض يسكن فيها الشيعة ألا وإن لكل شيء سيدا وسيد المجالس مجالس الشيعة ألا وإن لكل شيء شهوة وإن شهوة الدنيا سكنى شيعتنا فيها واللّه لولا ما في الأرض