الشيخ عزيز الله عطاردي
520
مسند الإمام الصادق ( ع )
الآلهة أي جبار الجبابرة أي ملك الدنيا والآخرة أي رب الأرباب . أي ملك الملوك أي بطاش أي ذا البطش الشديد أي فعالا لما يريد أي محصي عدد الأنفاس ونقل الأقدام أي من السر عنده علانية أي مبدئ أي معيد أسألك بحقك على خيرتك من خلقك وبحقهم الذي أوجبت لهم على نفسك أن تصلي على محمد وآل محمد أهل بيته وأن تمن علي الساعة بفكاك رقبتي من النار وأنجز لوليك وابن نسبيك الداعي إليك بإذنك وأمينك في خلقك وعينك في عبادك وحجتك على خلقك عليه صلواتك وبركاتك وعده . اللهم أيده بنصرك وانصر عبدك وقو أصحابه وصبرهم وافتح لهم من لدنك سلطانا نصيرا وعجل فرجه وأمكنه من أعدائك وأعداء رسولك يا أرحم الراحمين . قال أليس قد دعوت لنفسك جعلت فداك قال قد دعوت لنور آل محمد وسابقهم والمنتقم بأمر اللّه من أعدائهم قلت متى يكون خروجه جعلني اللّه فداك قال إذا شاء من له الخلق والأمر قلت فله علامة قبل ذلك قال نعم علامات شتى قلت مثل ما ذا قال خروج دابة من المشرق وراية من المغرب وفتنة تظل أهل الزوراء وخروج رجل من ولد عمي زيد باليمن وانتهاب ستارة البيت ويفعل اللّه ما يشاء . قال المؤلف : قد تم المجلد الثامن : من مسند الإمام أبى عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام ويتلوه إن شاء اللّه المجلد التاسع واوّله : باب ادعيّة الإمام الصادق عليه السلام