الشيخ عزيز الله عطاردي
501
مسند الإمام الصادق ( ع )
أمتني إذا أمتني عليه وابعثني إذا بعثتني على ذلك وإن كان مني تقصير فيما مضى . فإني أتوب إليك منه وأرغب إليك فيما عندك وأسألك أن تعصمني من معاصيك ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ما أحييتني لا أقل من ذلك ولا أكثر إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحمت يا أرحم الراحمين وأسألك أن تعصمني بطاعتك حتى توفاني عليها وأنت عني راض وأن تختم لي بالسعادة ولا تحولني عنها أبدا ولا قوة إلا بك ثم تدعو بما أحببت . فإذا فرغت من الدعاء فاسجد وقل في سجودك : سجد وجهي البالي الفاني لوجهك الدائم العظيم سجد وجهي الذليل لوجهك العزيز سجد وجهي الفقير لوجهك الغني الكريم رب إني أستغفرك مما كان وأستغفرك مما يكون رب لا تجهد بلائي رب لا تسئ قضائي رب لا تشمت بي أعدائي . رب إنه لا دافع ولا مانع إلا أنت رب صل على محمد وآل محمد بأفضل صلواتك وبارك على محمد وآل محمد بأفضل بركاتك . اللهم إني أعوذ بك من سطواتك وأعوذ بك من نقماتك وأعوذ بك من جميع غضبك وسخطك سبحانك أنت اللّه رب العالمين . روى هذا الدعاء في السجود . 31 - عنه عن علي بن حاتم عن علي بن سليمان عن أحمد بن إسحاق عن سعدان عن مرازم عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . فإذا رفعت رأسك من السجود فخذ في الدعاء وقراءة إنا أنزلناه في ليلة القدر وغيره مما يستحب أن يقرأ فإن لم يتهيأ لك أن تدعو بين كل ركعتين فادع في العشرات فإذا كانت ليلة ثلاث وعشرين فاقرأ إِنَّا أَنْزَلْناهُ