الشيخ عزيز الله عطاردي
493
مسند الإمام الصادق ( ع )
طاعتك وتوفني عند انقضاء أجلي على سبيلك ولا تول أمري غيرك ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب . 19 - عنه عن علي بن حاتم عن محمد بن جعفر قال حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب قال حدثني محمد بن حماد عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ما من عبد مؤمن يسأل اللّه بهن يقبل بهن قلبه إلى اللّه عز وجل إلا قضى اللّه عز وجل له حاجته ولو كان شقيا رجوت أن يتحول سعيدا . 20 - عنه روى هذا الدعاء أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه قال حدثني الحسين بن محمد بن عامر عن رجل عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كان من دعاء النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم الأحزاب : اللهم أنت ثقتي في كل كرب وأنت رجائي في كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة كم من كرب يضعف عنه الفؤاد وتقل فيه الحيلة ويخذل عنه القريب ويشمت به العدو وتعييني فيه الأمور أنزلته بك وشكوته إليك راغبا إليك فيه عمن سواك ففرجته وشكوته فكفيتنيه فأنت ولي كل نعمة وصاحب كل حاجة ومنتهى كل رغبة لك الحمد كثيرا ولك المن فاضلا . ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل : يا من أظهر الجميل وستر القبيح يا من لم يهتك الستر ولم يؤاخذ بالجريرة يا عظيم العفو يا حسن التجاوز يا واسع المغفرة يا باسط اليدين بالرحمة يا صاحب كل نجوى ومنتهى كل شكوى . يا مقيل العثرات يا كريم الصفح يا عظيم المن يا مبتدئا بالنعم قبل