الشيخ عزيز الله عطاردي
480
مسند الإمام الصادق ( ع )
الراكب وفيه صخرة خضراء فيها صور الأنبياء وتحت الصخرة الطينة التي خلق اللّه عز وجل منها النبيين وفيها المعراج وهو الفاروق الأعظم موضع منه وهو ممر الناس وهو من كوفان وفيه ينفخ في الصور وإليه المحشر يحشر من جانبه سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب أولئك الذين أفلح اللّه حججهم وضاعف نعمهم فإنهم المستبقون الفائزون القانتون . يحبون أن يدرءوا عن أنفسهم المفخر ويحلون بعدل اللّه عن لقائه وأسرعوا في الطاعة فعملوا وعلموا أن اللّه بما يعملون بصير ليس عليهم حساب ولا عذاب يذهب الضغن يطهر المؤمنين ومن وسطه سار جبل الأهواز وقد أتى عليه زمان وهو معمور . 4 - عنه حدثني أبي عن سعد بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه محمد بن أبي عبد اللّه الرازي الجاموراني عن الحسين بن سيف بن عميرة عن أبيه سيف عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أو عن أبي جعفر عليه السّلام قال قلت له أي بقاع الأرض أفضل بعد حرم اللّه عز وجل وحرم رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فقال الكوفة يا أبا بكر هي الزكية الطاهرة فيها قبور النبيين المرسلين وقبور غير المرسلين والأوصياء الصادقين وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث اللّه نبيا إلا وقد صلى فيه ومنها يظهر عدل اللّه وفيها يكون قائمه والقوام من بعده وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين . ( 1 ) قرب الإسناد ( 2 ) كامل الزيارات : 27