الشيخ عزيز الله عطاردي

473

مسند الإمام الصادق ( ع )

38 - باب الدعاء عند النظر إلى السماء 1 - زيد الزراد قال : كان أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا نظر إلى السماء قرأ هذه الآية إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ وقرأ آية السخرة إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ . ثم يقول اللهم إنك جعلت في السماء نجوما ثاقبة وشهبا أحرست به السماء من سراق السمع من مردة الشياطين اللهم فاحرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بركنك الذي لا يرام واجعلني في وديعتك التي لا تضيع وفي درعك الحصينة ومنعك المنيع وفي جوارك عز جارك وجل ثناؤك وتقدست أسماؤك ولا إله غيرك . 1 - زيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إذا نظرت إلى السماء فقل سبحان من جعل في السّماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وجعل لنا نجوما وقبلة نهتدي بها إلى التوجه إليه في ظلمات البر والبحر . اللهم كما هديتنا إلى التوجه إليك وإلى قبلتك المنصوبة لخلقك فاهدنا إلى نجومك التي جعلتها أمانا لأهل الأرض ولأهل السماء حتى نتوجه بهم إليك فلا يتوجه المتوجهون إليك إلا بهم ولا يسلك الطريق إليك من سلك من غيرهم ولا لزم المحجة من لم يلزمهم استمسكت بعروة اللّه الوثقى و