الشيخ عزيز الله عطاردي
468
مسند الإمام الصادق ( ع )
فإني أسألك به يا سيدي ومولاي وإلهي يا حي يا قيوم يا رجائي ويا كهفي ويا كنزي ويا ذخري ويا ذخيرتي ويا عدتي لديني ودنياي وآخرتي ومنقلبي بذلك الاسم الأعظم . أدعوك لذنب لا يغفره غيرك ولكرب لا يكشفه غيرك ولهم لا يقدر على إزالته غيرك ولذنوبي التي بارزتك بها وقل معها حيائي عندك بفعلها فها أنا قد أتيتك خاطئا مذنبا قد ضاقت علي الأرض بما رحبت وضاق علي الجبل ولا ملجأ ولا منجى إلا إليك . فها أنا ذا بين يديك قد أصبحت وأمسيت مذنبا فقيرا محتاجا لا أجد لذنبي غافرا غيرك ولا لكسري جابرا سواك وأنا أقول كما قال عبدك ذو النون حين سجنته في الظلمات رجاء أن تتوب علي وتنقذني من الذنوب لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ . فإني أسألك يا مولاي باسمك العظيم الأعظم أن تستجيب دعائي وتعطيني سؤلي ومناي وأن تجعل لي الفرج من عندك في أتم نعمة وأعظم عافية وأوسع رزق وأفضل دعة وما لم تزل تعودنيه يا إلهي وترزقني الشكر على ما آتيتني وتجعل لي ذلك باقيا ما أبقيتني وتعفو عن ذنوبي وخطاياي وإسرافي وإجرامي إذا توفيتني حتى تصل نعيم الدنيا بنعيم الآخرة . اللهم بيدك مقاليد الليل والنهار والسماوات والأرض والشمس والقمر والخير والشر فبارك لي في ديني ودنياي وآخرتي وبارك اللهم لي في جميع أموري اللهم وعدك حق ولقاؤك حق لازم لا بد منه ولا محيد عنه فافعل بي كذا وكذا . . . . اللهم إنك تكفلت برزقي ورزق كل دابة أنت آخذ بناصيتها يا خير