الشيخ عزيز الله عطاردي

424

مسند الإمام الصادق ( ع )

أوثقت أكنافه سبحانك ونظرت إلى غمار الأرضين السفلى فزلزل أقطارها سبحانك ونظرت إلى ما في البحور ولججها فمحصت بما فيها فرقا وهيبة لك . سبحانك ونظرت إلى ما أحاط الخافقين وإلى ما في ذلك من الهواء فخشع لك جميعه خاضعا ولجلالك ولكرم وجهك أكرم الوجوه خاشعا سبحانك من ذا الذي حذرك حين بنيت السماوات واستويت على عرش عظمتك سبحانك من ذا الذي رآك حين سطحت الأرض فمددتها ثم دحوتها فجعلتها فراشا فمن ذا الذي يقدر قدرتك . سبحانك من ذا الذي رآك حين نصبت الجبال فأثبت أساسها لأهلها رحمة منك بخلقك سبحانك من ذا الذي أعانك حين فجرت البحور وأحطت بها الأرض سبحانك ما أفضل حلمك وأمضى علمك وأحسن خلقك . سبحانك اللهم وبحمدك من يبلغ كنه حمدك ووصفك أو يستطيع أن ينال ملكك سبحانك حارت الأبصار دونك وامتلأت القلوب فرقا منك ووجلا من مخافتك سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت ما أحكمك وأعدلك وأرأفك وأرحمك وأفطرك أنت الحي القيوم لا إله إلا أنت تباركت وتعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا . اليوم الحادي عشر . عن الصادق عليه السّلام أنه ولد فيه شيث عليه السّلام صالح لابتداء العمل والبيع والشراء والسفر ويجتنب فيه الدخول على السلطان ومن هرب فيه رجع طائعا ومن مرض فيه يوشك أن يبرأ ومن ضل فيه يسلم ومن ولد فيه