الشيخ عزيز الله عطاردي

40

مسند الإمام الصادق ( ع )

فأعطاه ثلثها ، فما لبث أن جاء يتيم فقال اليتيم رحمكم اللّه أطعمونا مما رزقكم اللّه ، فقام علي عليه السّلام فأعطاه ثلثها الثاني ، فما لبث أن جاء أسير فقال الأسير يرحمكم اللّه أطعمونا مما رزقكم اللّه فقام علي عليه السّلام فأعطاه الثلث الباقي ، وما ذاقوها فأنزل اللّه فيهم هذه الآية . إلى قوله وكان سعيكم مشكورا في أمير المؤمنين عليه السّلام وهي جارية في كل مؤمن فعل مثل ذلك للّه عز وجل والقمطرير الشديد قوله متّكئين فيها على الأرائك يقول متكئين في الحجال على السرر . قوله ودانية عليهم ظلالها يقول قريب ظلالها منهم قوله وذلّلت قطوفها تذليلا دليت عليهم ثمارها ينالها القائم والقاعد قوله أكواب كانت قواريرا قواريرا من فضّة الأكواب الأكواز العظام التي لا اذان لها ولا عرى ، قوارير من فضة الجنة يشربون فيها قدّروها تقديرا يقول صنعت لهم على قدر رتبتهم لا تحجير فيه ولا فصل قوله من سندس وإستبرق الإستبرق الديباج . 4 - البرقي عن أبيه عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة بن أعين قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً قال علم السبيل فإما آخذ فهو شاكر وإما تارك فهو كافر . 5 - الصدوق : رحمه اللّه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن الحسن بن موسى الخشاب عن يزيد بن إسحاق عن عباس بن يزيد قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام وكنت جالسا عنده ذات يوم أخبرني عن قول اللّه عز وجل وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً ما هذا الملك الذي كبره اللّه حتى سماه كبيرا قال فقال لي إذا أدخل اللّه أهل الجنة أرسل رسولا إلى ولي من