الشيخ عزيز الله عطاردي

399

مسند الإمام الصادق ( ع )

ينتهي إلى السماء السابعة فيناديه ملك يا عبد اللّه لك سبعمائة ألف ضعف مثل الذي دعوت . فعند ذلك يناديه اللّه عبدي أنا اللّه الواسع الكريم الذي لا ينفد خزائني ولا ينقص رحمتي شيء بل وسعت رحمتي كل شيء لك ألف ألف مثل الذي دعوت فأي حظ أكثر يا ابن أخ من الذي اخترته أنا لنفسي . قال فقلت لمعاوية أصلحك اللّه ما قلت في أبي عبد اللّه عليه السّلام من الفضل من أنه سيد أهل الأرض وأهل السماء وسيد من مضى ومن بقي أشيء قلته أنت أم سمعته منه يقوله في نفسه قال يا ابن أخ أتراني كل ذا جرأة على اللّه أن أقول فيه ما لم أسمعه منه بل سمعته يقول ذلك وهو كذلك والحمد للّه . 2 - زيد عن علي بن مزيد بياع السابري قال رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام في الحجر تحت الميزاب مقبلا بوجهه على البيت باسطا يديه وهو يقول : اللهم ارحم ضعفي وقلة حيلتي اللهم أنزل علي كفلين من رحمتك وأدرر علي من رزقك الواسع وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس وشر فسقة العرب والعجم . اللهم أوسع علي من الرزق ولا تقتر علي اللهم ارحمني ولا تعذبني ارض عني ولا تسخط علي إنّك سميع الدّعاء قريب مجيب . 3 - زيد قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول ما أحد ينقلب من الموقف من بر الناس وفاجرهم مؤمنهم وكافرهم إلا برحمة ومغفرة يغفر للكافر ما عمل في سنته ولا يغفر له ما قبله ولا ما يفعل بعد ذلك ويغفر للمؤمن من شيعتنا جميع ما عمل في عمره وجميع ما يعمله في سنته بعد ما ينصرف إلى أهله من يوم يدخل إلى أهله سنته .