الشيخ عزيز الله عطاردي
389
مسند الإمام الصادق ( ع )
حتى ما إذا صلى الناس وراح أهل الدنيا إلى منازلهم من مصلاهم نادى فيهم جبرئيل بالرحيل إلى غرفات الجنان فيرحلون قال فبكى رجل في المجلس فقال جعلت فداك هذا للمؤمن فما حال الكافر . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام أبدان ملعونة تحت الثرى في بقاع النار وأرواح خبيثة مسكونة بوادي برهوت من بئر الكبريت في مركبات الخبيثات الملعونات يؤدي ذلك الفزع والأهوال إلى الأبدان الملعونة الخبيثة تحت الثرى في بقاع النار فهي بمنزلة النائم إذا رأى الأهوال . فلا تزال تلك الأبدان فزعة زعرة وتلك الأرواح معذبة بأنواع العذاب في أنواع المركبات المسخوطات الملعونات المصفدات مسجونات فيها لا ترى روحا ولا راحة إلى مبعث قائمنا فيحشرها اللّه من تلك المركبات فترد في الأبدان وذلك عند النشرات فتضرب أعناقهم ثم تصير إلى النار أبد الآبدين ودهر الداهرين . 2 - البرقي عن أبيه عن عبد اللّه بن محمد عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الحسين بن جعفر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن الحور العين يؤذن لهم يوم الجمعة فيشرفون على الدنيا فيقلن أين الذين يخطبونا إلى ربنا . 3 - عنه عن ابن محبوب رفعه قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن المؤمن ليدعو فيؤخر اللّه حاجته التي سأل إلى يوم الجمعة ليخصه بفضل يوم الجمعة وقال من مات يوم الجمعة كتب اللّه له براءة من ضغطة القبر . 4 - قال أبو جعفر الطوسي : روي عن الحسن العسكري عليه السّلام عن أبيه عن آبائه عن الصادق جعفر بن محمد عليهم السّلام قال من عرضت له حاجة إلى اللّه تعالى صام الأربعاء والخميس والجمعة ولم يفطر على شيء فيه روح ودعا بهذا الدعاء قضى اللّه حاجته .