الشيخ عزيز الله عطاردي
337
مسند الإمام الصادق ( ع )
وجدناه من خط الشيخ محمد بن علي الجبعي من أدعيته عليه السّلام وفي بعضها كما حكيناه من كتاب العدد القوية المشار إليه وقد وقع في بعض الكتب هكذا . اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واكنفنا بركنك الذي لا يرام وارحمنا بقدرتك ولا تهلكنا فأنت الرجاء رب كم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شكري وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني ويا من قل عند بلائه صبري فلم يخذلني ويا من رآني على المعاصي فلم يفضحني ويا ذا المعروف الدائم الذي لا ينقضي أبدا ويا ذا النعماء التي لا تحصى عددا صل على محمد وآل محمد الطيبين وأدرأ بك في نحر الأعداء والجبارين . اللهم أعني على ديني بدنياي وعلى آخرتي بتقواي واحفظني فيما غبت عنه ولا تكلني إلى نفسي فيما حذرته يا من لا تنقصه المغفرة ولا تضره المعصية أسألك فرجا عاجلا وصبرا جميلا ورزقا واسعا والعافية من جميع البلاء والشكر على العافية يا ولي العافية برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله الطاهرين واغفر وارحم . 44 - عنه عن اختيار ابن الباقي ، من أدعية الصادق عليه السّلام أنه قال إنه نزل به جبرئيل عليه السّلام هدية إلى علي عليه السّلام ليلة الأحزاب لدفع الشيطان والسلطان والغرق والحرق والهدم والسبع واللص وله شرح طويل وقد تركناه خوف الإطالة وفيه منافع كثيرة وهو حرز من كل آفة وشدة وخوف وهو هذا الدعاء بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واكنفنا بركنك الذي لا يرام وأعزنا بسلطانك الذي لا يضام وارحمنا بقدرتك علينا ولا تهلكنا وأنت الرجاء رب كم من نعمة أنعمت بها علي قل لك