الشيخ عزيز الله عطاردي
324
مسند الإمام الصادق ( ع )
فإذا وجدتموها كذلك فاسألوه ما شئتم . 16 - أبو جعفر الطوسي : روى إبراهيم بن عمر الصنعاني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال للأمر المخوف العظيم تصلي ركعتين وهي التي كانت الزهراء عليها السّلام تصليها تقرأ في الأولى الحمد وقل هو اللّه أحد خمسين مرة وفي الثانية مثل ذلك فإذا سلمت صليت على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثم ترفع يديك وتقول : اللهم إني أتوجه بهم إليك وأتوسل إليك بحقهم العظيم الذي لا يعلم كنهه سواك وبحق من حقه عندك عظيم وبأسمائك الحسنى وكلماتك التامات التي أمرتني أن أدعوك بها وأسألك باسمك العظيم الذي أمرت إبراهيم عليه السّلام أن يدعو به الطير فأجابته وباسمك العظيم الذي قلت للنار كوني بردا وسلاما على إبراهيم فكانت . وبأحب أسمائك إليك وأشرفها عندك وأعظمها لديك وأسرعها إجابة وأنجحها طلبة وبما أنت أهله ومستحقه ومستوجبه وأتوسل إليك وأرغب إليك وأتصدق منك وأستغفرك وأستمنحك وأتضرع إليك وأخضع بين يديك وأخشع لك وأقر لك بسوء صنيعتي وأتملقك وألح عليك . وأسألك بكتبك التي أنزلتها على أنبيائك ورسلك صلواتك عليهم أجمعين من التوراة والإنجيل والقرآن العظيم من أولها إلى آخرها فإن فيها اسمك الأعظم وبما فيها من أسمائك العظمى أتقرب إليك وأسألك أن تصلي على محمد وآله وأن تفرج عن محمد وآله وتجعل فرجي مقرونا بفرجهم وتبدأ بهم فيه وتفتح أبواب السماء لدعائي في هذا اليوم وتأذن في هذا اليوم . وهذه الليلة بفرجي وإعطاء سؤلي وأملي في الدنيا والآخرة فقد