الشيخ عزيز الله عطاردي

292

مسند الإمام الصادق ( ع )

تخيب رجاءه في وحقق أمله فإنه إنما وجهني في هذا الوجه طلبا لمرضاتك وتقربا إليك . اللهم فأعطه سؤله وبلغني ما توجهت له وأستودعك اليوم نفسي وديني وخواتيم عملي وولدي ووالدي الشاهد منا والغائب وجميع أهلي حزانتي وما ملكتنيه اللهم احفظنا واحفظ علينا واجعلني وإياهم في ودائعك التي لا تضيع واصرف عني وعن رفقائي في طريقي كل محذور حتى تردني إلى وطني ظافرا بما أتوقعه في هذا القصد من قبولك زيارتي عن فلان بن فلان وإعطائك إياه . ثم تختار من الأدعية ما أحببت فإذا سلمك اللّه وبلغت موضع الأخذ في الزيارة وأردت الاغتسال لها فقل عند الغسل اللهم إني اغتسلت هذا الغسل عن فلان بن فلان فاجعله له نورا وطهورا وحرزا وشفاء عن كل داء وسقم ومن كل آفة وعاهة ومن شر ما يخاف ويحذر وطهر قلبه وجوارحه وعظامه ولحمه ودمه وشعره وبشره ومخه وما أقلت الأرض منه واجعله له شاهدا يوم فقره إليه وحاجته وأجرني على ذلك وطهرني من الذنوب يا أرحم الراحمين ثم البس أطهر ثيابك ويستحب أن يكون الثياب لمن تزور عنه وامش بسكينة وتأنية وأكثر من التهليل والتحميد فإذا دنوت من باب المشهد فقل : اللهم هذا باب يشرع إلى قبر فيه باب من أبوابك اللهم فكما فتحته على فلان ورزقته إنفاذي إليه فلا تغلقن أبواب توبتك عنه واعصمه من الذنوب اللهم وإن لك في كل يوم إلى زوار هذا المكان لحظات تنيلهم فيها رحمتك فبحقك على نفسك وبحق أوليائك عليك صل على محمد وآل محمد