الشيخ عزيز الله عطاردي

138

مسند الإمام الصادق ( ع )

6 - باب من لا يستجاب دعائه 1 - ابن فهد : عن الصادق عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحمى رائد الموت وسجن اللّه في أرضه وحرها من جهنم وهي حظ كل مؤمن من النار ونعم الوجع الحمى تعطي كل عضو حظه من البلاء ولا خير فيمن لا يبتلى وإن المؤمن إذا حم حمى واحدة تناثرت الذنوب عنه كورق الشجر فإن أن على فراشه فأنينه تسبيح وصياحه تهليل وتقلبه على فراشه كمن يضرب بسيفه في سبيل اللّه . فإن أقبل يعبد اللّه كان مغفورا له وطوبى له وحمى يوم كفارة سنة فإن ألمها يبقى في الجسد سنة وهي كفارة لما قبلها وما بعدها ومن اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدى إلى اللّه شكرها كانت له كفارة سنتين سنة لقبولها وسنة للصبر عليها والمرض للمؤمن تطهير ورحمة وللكافر تعذيب ولعنة ولا يزال المرض بالمؤمن حتى لا يبقى عليه ذنبا وصداع ليلة يحط كل خطيئة إلا الكبائر . 2 - عنه روى جعفر بن إبراهيم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال أربعة لا يستجاب له دعوة رجل جالس في بيته يقول اللهم ارزقني فيقال له ألم آمرك في الطلب ورجل كانت له امرأة فاجرة فدعا عليها فيقال له ألم أجعل أمرها إليك ورجل كان له مال فأفسده فيقول اللهم ارزقني فيقال له ألم آمرك بالإصلاح ثم قال « والّذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان