الشيخ عزيز الله عطاردي
97
مسند الإمام الصادق ( ع )
29 - باب تفسير آيات من سورة يوسف 1 - فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا عن جعفر بن محمد عليهما السّلام في هذه الآية : « قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي » ، قال هي واللّه ولايتنا أهل البيت لا ينكره أحد إلا ضال ، قال ولا ينتقص عليا عليه السّلام إلا ضال . 2 - علي بن إبراهيم : وحدثني أبي عن بعض رجاله رفعه قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لما همت به وهم بها قامت إلى صنم في بيتها فألقت عليه الملاءة لها فقال لها يوسف ما تعملين قالت ألقي على هذا الصنم ثوبا لا يرانا فإني أستحي منه ، فقال يوسف فأنت تستحين من صنم لا يسمع ولا يبصر ولا أستحي أنا من ربي فوثب وعدا وعدت من خلفه وأدركهما العزيز على هذه الحالة وهو قول اللّه تعالى وَاسْتَبَقَا الْبابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ فبادرت امرأة العزيز فقالت للعزيز « ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ » فقال يوسف للعزيز هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها فألهم اللّه يوسف أن قال للملك سل هذا الصبي في المهد فإنه يشهد أنها راودتني عن نفسي ، فقال العزيز للصبي فأنطق اللّه الصبي في المهد ليوسف حتى قال إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ وَإِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ