الشيخ عزيز الله عطاردي

34

مسند الإمام الصادق ( ع )

الرحمن شيعتنا واللّه لا يتختم الذنوب والخطايا ، هم صفوة اللّه الذين اختارهم لدينه وهو قول اللّه « ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ » . 54 - عنه عن داود بن الحصين عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن قوله « ومن الأعراب من يؤمن باللّه واليوم الآخر ويتّخذ ما ينفق قربات عند اللّه » أيثيبهم عليه قال نعم 55 - عنه في رواية أخرى عنه يثابون عليه قال نعم . 56 - عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن اللّه عز وجل سبق بين المؤمنين كما سبق بين الخيل يوم الرهان ، قلت أخبرني عما ندب اللّه المؤمن من الاستباق إلى الإيمان قال قول اللّه « سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ » وقال « السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ » وقال « السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ » فبدأ بالمهاجرين الأولين على درجة سبقهم ، ثم ثنى بالأنصار ثم ثلث بالتابعين لهم بإحسان ، فوضع كل قوم على قدر درجاتهم ومنازلهم عنده . 57 - عنه عن أبي بكر الحضرمي قال قال محمد بن سعيد اسأل أبا عبد اللّه عليه السّلام فأعرض عليه كلامي وقل له إني أتولاكم وأبرأ من عدوكم وأقول بالقدر وقولي فيه قولك ، قال فعرضت كلامه على أبي عبد اللّه عليه السّلام فحرك يده ثم قال « خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ » قال ثم قال ما أعرفه من موالي أمير المؤمنين قلت [ يزعم ابن عمر ] أن سلطان هشام ليس من اللّه فقال ويله ، ما علم أن اللّه جعل لآدم