الشيخ عزيز الله عطاردي

21

مسند الإمام الصادق ( ع )

محمد عليها السّلام أما تحبين أن تأمرين غدا [ بأمر ] فتطاعين في هذا الخلق عند الحساب . أما ترضين أن يكون ابنك من حملة العرش أما ترضين [ أن يكون ] أبوك يأتونه يسألونه الشفاعة أما ترضين أن يكون بعلك يذود الخلق يوم العطش عن الحوض فيسقي منه أولياءه ويذود عنه أعداءه أما ترضين أن يكون بعلك قسيم النار ويأمر النار فتطيعه يخرج منها من يشاء ويترك من يشاء أما ترضين أن تنظرين إلى الملائكة على أرجاء السماء ينظرون إليك وإلى ما تأمرين به وينظرون إلى بعلك . قد حضر الخلائق وهو يخاصمهم عند اللّه فما ترين اللّه صانع بقاتل ولدك وقاتليك إذا أفلحت حجته على الخلائق وأمرت النار أن تطيعه أما ترضين أن تكون الملائكة تبكي لابنك ويأسف عليه كل شيء أما ترضين أن يكون من أتاه زائرا في ضمان اللّه ويكون من أتاه بمنزلة من حج إلى بيت [ اللّه الحرام ] واعتمر . ولم يخلو من الرحمة طرفة عين وإذا مات مات شهيدا وإن بقي لم تزل الحفظة تدعو له ما بقي ولم يزل في حفظ اللّه وأمنه حتى يفارق الدنيا قالت يا أبة سلمت ورضيت وتوكلت على اللّه فمسح على قلبها ومسح [ على ] عينيها فقال إني وبعلك وأنت وابناك في مكان تقر عيناك ويفرح قلبك . 6 - علي بن إبراهيم في قوله تعالى : بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قال حدثني أبي عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال نزلت هذه الآية بعد ما رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من غزوة تبوك في سنة سبع من الهجرة قال وكان رسول