الشيخ عزيز الله عطاردي
110
مسند الإمام الصادق ( ع )
إليك بوجه آبائي الصالحين إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ، قال ففرج اللّه عنه قال فقلت له جعلت فداك أندعو نحن بهذا الدعاء فقال ادع بمثله اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك فإني أتوجه إليك بوجه نبيك نبي الرحمة صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السّلام 27 - عنه عن يعقوب بن يزيد رفعه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه تعالى « فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ » قال سبع سنين . 28 - عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال رأت فاطمة في النوم كأن الحسن والحسين ذبحا أو قتلا ، فأحزنها ذلك ، قال فأخبرت به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال يا رؤيا فتمثلت بين يديه قال أرأيت فاطمة هذا البلاء قالت لا فقال يا أضغاث أنت أرأيت فاطمة هذا البلاء قالت نعم يا رسول اللّه ، قال فما أردت بذلك قالت أردت أن أحزنها ، فقال لفاطمة اسمعي ليس هذا بشيء . 29 - عنه عن ابن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقرأ « سبع سنابل خضر » . 30 - عنه عن حفص بن غياث عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كان سنين يوسف الغلاء الذي أصاب الناس ولم يمر الغلاء لأحد قط ، قال فأتاه التجار فقالوا بعنا ، فقال اشتروا فقالوا نأخذ كذا بكذا فقال خذوا وأمر فكالوهم فحملوا ومضوا حتى دخلوا المدينة ، فلقيهم قوم تجار فقالوا لهم كيف أخذتم فقالوا كذا بكذا وأضعفوا الثمن ، قال فقدموا أولئك على يوسف ، فقالوا بعناه فقال اشتروا كيف تأخذون . قالوا : بعنا كما بعت كذا بكذا فقال ما هو كما تقولون ولكن خذوا فأخذوا ثم مضوا حتى دخلوا المدينة ، فلقيهم آخرون فقالوا كيف أخذتم