الشيخ عزيز الله عطاردي
11
مسند الإمام الصادق ( ع )
أو أبو البختري فأسروا فأرسل عليا فقال أنظر من هاهنا من بني هاشم ، قال فمر علي على عقيل بن أبي طالب فجاز عنه قال فقال له يا ابن أم عليّ أما واللّه لقد رأيت مكاني ، قال فرجع إلى رسول اللّه عليه وآله السلام فقال له هذا أبو الفضل في يد فلان ، وهذا عقيل في يد فلان ، وهذا نوفل في يد فلان ، يعني نوفل بن الحارث فقام رسول اللّه عليه وآله السلام حتى انتهى إلى عقيل ، فقال له يا با يزيد قتل أبو جهل فقال إذا لا تنازعون في تهامة قال إن كنتم أثخنتم القوم وإلا فاركبوا أكتافهم ، قال فجيء بالعباس فقيل له أفد نفسك وأفد ابني أخيك ، فقال يا محمد تركتني أسأل قريشا في كفي قال أعط مما خلفت عند أم الفضل وقلت لها إن أصابني شيء في وجهي فأنفقيه على ولدك ونفسك ، قال يا ابن أخي من أخبرك بهذا قال أتاني به جبرئيل من عند اللّه فقال ومحلوفه ما علم بهذا أحد إلا أنا وهي ، وأشهد أنك رسول اللّه ، قال فرجع الأسارى كلهم مشركين إلا العباس وعقيل ونوفل بن الحارث ، وفيهم نزلت هذه الآية « قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى » إلى آخرها . 41 - عنه عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال دخل علي عليه السّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مرضه وقد أغمي عليه ورأسه في حجر جبرئيل وجبرئيل في صورة دحية الكلبي ، فلما دخل علي عليه السّلام قال له جبرئيل دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به مني ، لأن اللّه يقول في كتابه « وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ » فجلس علي عليه السّلام وأخذ رأس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فوضعه في حجره ، فلم يزل رأس رسول اللّه في حجره حتى غابت الشمس ، وإن رسول اللّه أفاق فرفع رأسه فنظر إلى علي فقال يا علي أين جبرئيل فقال يا رسول اللّه