العلامة المجلسي

369

بحار الأنوار

وقال عليه السلام لشخص وقد أكثر من إفراط الثناء عليه : اقبل على ما شأنك فإن كثرة الملق يهجم على الظنة ، وإذا حللت من أخيك في محل الثقة فاعدل عن الملق إلى حسن النية . المصيبة للصابر واحدة ، وللجازع اثنتان ، العقوق ثكل من لم يثكل ، الحسد ماحي الحسنات والدهر جالب المقت ، والعجب صارف عن طلب العلم داع إلى الغمط ( 1 ) والجهل ، والبخل أذم الأخلاق ، والطمع سجية سيئة ، والهزء فكاهة السفهاء وصناعة الجهال ، والعقوق يعقب القلة وتؤدى إلى الذلة . 4 - اعلام الدين ( 2 ) : قال أبو الحسن الثالث عليه السلام : من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه . وقال عليه السلام : المقادير تريك ما لم يخطر ببالك . وقال عليه السلام : من أقبل مع . . . ولي مع انقضائه ( 3 ) . وقال عليه السلام : راكب الحرون أسير نفسه ، والجاهل أسير لسانه . وقال عليه السلام : الناس في الدنيا بالأموال وفي الآخرة بالاعمال . وقال عليه السلام : المراء يفسد الصداقة القديمة ، ويحلل العقدة والوثيقة ، وأقل ما فيه أن يكون فيه المغالبة ، والمغالبة أس أسباب القطيعة . وقال عليه السلام : العتاب مفتاح الثقال ، والعتاب خير من الحقد . وقال عليه السلام : المصيبة للصابر واحدة ، وللجازع اثنتان . وقال يحيى بن عبد الحميد : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول لرجل ذم إليه ولدا له فقال : العقوق ثكل من لم يثكل . وقال عليه السلام : الهزل فكاهة السفهاء ، وصناعة الجهال . وقال عليه السلام في بعض مواعظه : السهر ألذ للمنام ، والجوع يزيد في طيب الطعام . ( يريد به الحث على قيام الليل وصيام النهار ) .

--> ( 1 ) الغمط : احتقار الناس . ( 2 ) مخطوط . ( 3 ) فيه سقط .