العلامة المجلسي

357

بحار الأنوار

الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل . وقال عليه السلام : من شبه الله بخلقه فهو مشرك ، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كافر . وقال عليه السلام : لا يسلك طريق القناعة إلا رجلان إما متعبد يريد أجر الآخرة أو كريم يتنزه من لئام الناس . وقال عليه السلام : الاسترسال بالانس يذهب المهابة . وقال عليه السلام : من صدق الناس كرهوه . وقال عليه السلام للحسن بن سهل : وقد عزاه بموت ولده : التهنية بآجل الثواب أولى من التعزية على عاجل المصيبة . وقال عليه السلام : إن للقلوب إقبالا وإدبارا ونشاطا وفتورا ، فإذا أقبلت بصرت وفهمت ، وإذا أدبرت كلت وملت ، فخذوها عند إقبالها ونشاطها ، واتركوها عند إدبارها وفتورها . وقال عليه السلام للحسن بن سهل وقد سأله عن صفة الزاهد فقال عليه السلام : متبلغ بدون قوته ، مستعد ليوم موته ، متبرم بحياته . وقال عليه السلام في تفسير قوله تعالى : " فاصفح الصفح الجميل " فقال : عفوا من غير عقوبة ولا تعنيف ولا عتب . واتي المأمون برجل يريد أن يقتله والرضا عليه السلام جالس فقال : ما تقول يا أبا الحسن ؟ فقال : إن الله تعالى لا يزيدك بحسن العفو إلا عزا ، فعفا عنه . وسئل عليه السلام عن المشية والإرادة فقال : المشية الاهتمام بالشئ والإرادة إتمام ذلك الشئ . وقال عليه السلام : الأجل آفة الامل ، والعرف ذخيرة الأبد ، والبر غنيمة الحازم ، والتفريط مصيبة ذوي القدرة ، والبخل يمزق ، العرض ، والحب داعي المكاره ، وأجل الخلائق وأكرمها اصطناع المعروف ، وإغاثة الملهوف ، وتحقيق