العلامة المجلسي
33
بحار الأنوار
111 - وقال عليه السلام : من شرب من سؤر أخيه تبركا به خلق الله بينهما ملكا يستغفر لهما حتى تقوم الساعة . 112 - وقال عليه السلام : في سؤر المؤمن شفاء من سبعين داء . 113 - الاختصاص : ( 1 ) محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن بعض رجاله عن أبي الجارود يرفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : من أوقف نفسه موقف التهمة فلا يلومن من أساء به الظن ، ومن كتم سره كانت الخيرة في يده ، وكل حديث جاوز اثنين فشى ، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك ، ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا ، وعليك بإخوان الصدق فكثر في اكتسابهم عدة عند الرخاء ، وجندا عند البلاء ، وشاور حديثك الذين يخافون الله ، وأحبب الاخوان على قدر التقوى ، واتقوا شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر ، إن أمرنكم بالمعروف فخالفوهن حتى لا يطمعن في المنكر . 114 - أمالي الطوسي ( 2 ) عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن جعفر الرزاز ، عن أيوب بن نوح ، عن الشارب بن ذراع ( 3 ) عن أخيه يسار ، عن حمران ، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام ، عن جابر بن عبد الله قال : بينا أمير المؤمنين عليه السلام في جماعة من أصحابه أنا فيهم إذ ذكروا الدنيا وتصرفها بأهلها فذمها رجل فذهب في ذمها كل مذهب فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : أيها الذام للدنيا ، أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك ؟ فقال : بل أنا المتجرم عليها يا أمير المؤمنين ، قال : فبم تذمها ؟ أليست منزل صدق لمن صدقها ، ودار غنى لمن تزود منها ، ودار عافية لمن فهم عنها ، ومساجد أنبياء الله ، ومهبط وحيه ، ومصلى ملائكته ، ومتجر أوليائه ، اكتسبوا فيها الرحمة ، ورجوا فيها الجنة ، فمن ذا يذمها ؟ وقد آذنت ببينها ، ونادت بانقطاءها ، ونعت نفسها وأهلها
--> ( 1 ) المصدر ص 226 وفيه محمد بن الحسن . ( 2 ) الأمالي ج 2 ص 207 . ( 3 ) في المصدر " بشار بن ذراع " .