العلامة المجلسي
254
بحار الأنوار
118 - وقال عليه السلام : من احتشم أخاه حرمت وصلته . ومن اغتمه سقطت حرمته . 119 - وقيل له : خلوت بالعقيق ( 1 ) وتعجلت الوحدة . فقال عليه السلام : لو ذقت حلاوة الوحدة لاستوحشت من نفسك . ثم قال عليه السلام : أقل ما يجد العبد في الوحدة من مداراة الناس ( 2 ) . 120 - وقال عليه السلام : ما فتح الله على عبد بابا من الدنيا إلا فتح عليه من الحرص مثليه ( 3 ) . 121 - وقال عليه السلام : المؤمن في الدنيا غريب ، لا يجزع من ذلها ، ولا يتنافس أهلها في عزها . 122 - وقيل له : أين طريق الراحة ؟ فقال عليه السلام : في خلاف الهوى ، قيل : فمتى يجد الراحة ؟ فقال عليه السلام : عند أول يوم يصير في الجنة . 123 - وقال عليه السلام : لا يجمع الله لمنافق ولا فاسق حسن السمت والفقه وحسن الخلق أبدا . 124 - وقال عليه السلام : طعم الماء الحياة ، وطعم الخبز القوة ، وضعف البدن وقوته من شحم الكليتين ( 4 ) . وموضع العقل الدماغ . والقسوة والرقة في القلب .
--> ( 1 ) خلا به يخلو خلوة وخلوا وخلاء : اجتمع معه على خلوة . وخلا الرجل بنفسه : انفرد . والعقيق : خرز أحمر والواحدة العقيقة . وفى بعض النسخ " العفيفة " . ولعل المراد بها امرأة الرجل وهي كناية عن الوحدة والانزواء . أي انك مقيم في بيتك ولم تخرج إلى الناس . ( 2 ) كذا . والظاهر سقطت كلمة " الراحة " قبل " من " . ( 3 ) حرص على حفظ ما ناله وحرص على الزيادة . ( 4 ) أي منوطة به . وفى الحديث " لا يستلقين أحدكم في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين " . وفى حديث آخر " ادمانه كل يوم يذيب شحم الكليتين " . مكارم الأخلاق .