العلامة المجلسي
209
بحار الأنوار
زاد ابن حمدون في روايته ومن قدر معيشته رزقه الله ، ومن بذر حرمه الله ولم يورد " ولو أراد الله بالنملة " . 78 - وقيل له عليه السلام : ما بلغ بك من حبك موسى ؟ قال : وددت أن ليس لي ولد غيره حتى لا يشركه في حبي له أحد . 79 - وقال : ثلاثة أقسم بالله أنها الحق : ما نقص مال من صدقه ولا زكاة ، ولا ظلم أحد بظلامة فقدر أن يكافي بها فكظمها إلا أبدله الله مكانها عزا ، ولا فتح عبد على نفسه باب مسألة إلا فتح عليه باب فقر . 80 - وقال عليه السلام : ثلاثة لا يزيد الله بها المرء المسلم إلا عزا : الصفح عمن ظلمه والاعطاء لمن حرمه ، والصلة لمن قطعه . 81 - وقال عليه السلام : من اليقين ألا ترضى الناس بما يسخط الله ، ولا تذمهم على ما لم يؤتك الله ، ولا تحمدهم على ما رزق الله ، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص ، ولا يصرفه كره كاره ، ولو أن أحدكم فر من رزقه كما يفر من الموت لأدركه الرزق كما يدركه الموت . 82 - وقال عليه السلام : مروة الرجل في نفسه نسب لعقبه وقبيلته . 83 - وقال عليه السلام : من صدق لسانه زكي عمله ، ومن حسنت نيته زيد في رزقه ومن حسن بره بأهل بيته زيد في عمره . 84 - وقال عليه السلام : خذ من حسن الظن بطرف تروح به قلبك ويروح به أمرك ( 1 ) . 85 - وقال عليه السلام : المؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق ، وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل ، والذي إذا قدر لم يأخذ أكثر مما له . 86 - ومن تذكرة ابن حمدون قال الصادق عليه السلام : تأخير التوبة اغترار ، وطول التسويف حيرة ، والائتلاء ( 2 ) على الله عز وجل هلكة ، والاصرار أمن ، ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون .
--> ( 1 ) في الكشف : ج 2 ص 420 " ويرخ به أمرك " . ( 2 ) أي الحكم والحتم .