العلامة المجلسي
184
بحار الأنوار
الفقر ، وكلمة العدل في الرضا والسخط . قال : مصنف هذا الكتاب ( ره ) ( 1 ) روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : الشح المطاع سوء الظن بالله عز وجل ، وأما السبرات فجمع سبرة وهو شدة البرد ، وبها سمي الرجل سبرة . 10 - المحاسن ( 2 ) : عن أبان ، عن عبد الرحمن بن سيابة ، عن أبي النعمان ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : العجب كل العجب للشاك في قدرة الله وهو يرى خلق الله ، والعجب كل العجب للمكذب بالنشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى ، والعجب كل العجب للمصدق بدار الخلود وهو يعمل لدار الغرور ، والعجب كل العجب للمختال الفخور ، الذي خلق من نطفة ثم يصير جيفة ، وهو فيما بين ذلك ولا يدري كيف يصنع به . 11 - مجالس المفيد ( 3 ) : عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن ابن حديد ، عن علي بن النعمان ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي النعمان العجلي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا أبا النعمان لا تحققن علينا كذبا فتسلب الحنيفية ، يا أبا النعمان لا تستأكل بنا الناس فلا تزيدك الله بذلك إلا فقرا ، يا أبا النعمان لا ترأس فتكون ذنبا ، يا أبا النعمان إنك موقوف ومسؤول لا محالة ، فإن صدقت صدقناك ، وإن كذبت كذبناك ، يا أبا النعمان لا يغرك الناس عن نفسك فإن الامر يصل إليك دونهم ، ولا تقطعن نهارك بكذا وكذا فإن معك من يحفظ عليك ، وأحسن فلم أر شيئا أسرع دركا ولا أشد طلبا من حسنة لذنب قديم . 12 - كشف الغمة ( 4 ) : من كتاب الحافظ بن عبد العزيز عن الحجاج بن أرطاة
--> ( 1 ) يعنى الصدوق . ( 2 ) المحاسن ص 242 تحت رقم 230 . ( 3 ) مجالس المفيد : ص 108 ، المجلس الثالث والعشرون . ( 4 ) كشف الغمة ج 2 ص 333 إلى 362 .