الشيخ عزيز الله عطاردي
60
مسند الإمام الصادق ( ع )
أنتم السابقون في الدنيا والسابقون في الآخرة إلى الجنة ضمنا لكم الجنة بضمان اللّه عز وجل وضمان رسوله أنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات كل مؤمن صديق وكل مؤمنة حوراؤكم من مرة فقد قال علي عليه السّلام لقنبر بشر بشر واستبشر فو اللّه لقد مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وإنه لساخط على جميع أمته إلا الشيعة . ألا وإن لكل شيء عروة وإن عروة الدين الشيعة ألا وإن لكل شيء شرفا وشرف الدين الشيعة ألا وإن لكل شيء إماما وإن إمام الأرض أرض يسكنها الشيعة لولا ما في الأرض منكم ما رأيت لعيني عيشا أبدا واللّه لولا أنتم في الأرض ما أنعم اللّه على أهل خلافكم ولا أصابوا الطيبات ما لهم في الآخرة من نصيب أبدا وما لكم في الأرض من نصيب كل مخالف وإن تعبد واجتهد فمنسوب إلى أهل هذه الآية : خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية . واللّه ما دعا مخالف دعوة خير إلا كانت إجابة دعوته لكم وما دعا أحد منكم دعوة خير إلا كانت له من اللّه مائة ولا سأله مسألة إلا كانت له من اللّه مائة ولا عمل أحد منكم حسنة إلا لم يحص إلا اللّه تضاعيفها واللّه إن صائمكم ليرتع في رياض الجنة وإن حاجكم ومعتمركم لمن خاصة اللّه وإنكم جميعا لأهل دعوة اللّه وأهل إجابته لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون . كلكم في الجنة فتنافسوا في الدرجات فو اللّه ما أقرب إلى عرش الرحمن من شيعتنا حبذا شيعتنا ما أحسن صنع اللّه إليهم واللّه لقد قال أمير المؤمنين عليه السّلام تخرج شيعتنا من قبورهم مشرقة وجوههم قريرة أعينهم قد أعطوا الأمان يخاف الناس ولا يخافون ويحزن الناس ولا يحزنون واللّه ما