الشيخ عزيز الله عطاردي
6
مسند الإمام الصادق ( ع )
الرجل الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها واللّه لو كانت لأحدكم نفسان يقاتل بواحدة يجرّب بها . ثم كانت الأخرى باقية فعمل على ما قد استبان لها ولكن له نفس واحدة إذا ذهبت فقد واللّه ذهبت التوبة فأنتم أحقّ أن تختاروا لأنفسكم إن أتاكم آت منا فانظروا على أي شيء تخرجون ولا تقولوا خرج زيد فإن زيدا كان عالما وكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه إنما دعاكم إلى الرّضا من آل محمد عليهم السّلام ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه ، إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه فالخارج منا اليوم إلى أي شيء يدعوكم إلى الرّضا من آل محمد عليهم السّلام فنحن نشهدكم أنا لسنا نرضى به وهو يعصينا اليوم وليس معه أحد وهو إذا كانت الرايات والألوية أجدر أن لا يسمع منا إلّا مع من اجتمعت بنو فاطمة معه فو اللّه ما صاحبكم إلّا من اجتمعوا عليه ، إذا كان رجب فأقبلوا على اسم اللّه عز وجل وإن أحببتم أن تتأخروا إلى شعبان فلا ضير وإن أحببتم أن تصوموا في أهاليكم فلعل ذلك أن يكون أقوى لكم وكفاكم بالسّفياني علامة . 14 - قال ابن فهد : واعلم أن الصادق عليه السّلام سئل عن تفسير التقوى فقال عليه السّلام أن لا يفقدك اللّه حيث أمرك ولا يراك حيث نهاك . المنابع : ( 1 ) قرب الإسناد : 16 - 32 ، ( 2 ) المحاسن : 3 - 6 ، ( 3 ) الكافي : 8 / 68 ، ( 4 ) عدة الداعي : 284 .