الشيخ عزيز الله عطاردي
439
مسند الإمام الصادق ( ع )
أنفسكم وسلّموا للإمام تسليما أو اخرجوا من دياركم » [ رضا له ] ما فعلوه إلّا قليل منهم ولو أن أهل الخلاف فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا وفي هذه الآية ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممّا قضيت من أمر الوالي ويسلّموا [ للّه الطاعة ] تسليما . 42 - عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن أبان عن الفضل أبي العباس عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : « أو جاؤكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم » ، قال نزلت في بني مدلج لأنّهم جاءوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالوا إنا قد حصرت صدورنا أن نشهد أنك رسول اللّه فلسنا معك ولا مع قومنا عليك قال قلت كيف صنع بهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال واعدهم إلى أن يفرغ من العرب ثم يدعوهم فإن أجابوا وإلّا قاتلهم . 43 - عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل وغيره عن منصور بن يونس عن ابن أذينة عن عبد اللّه بن النجاشيّ قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في قول اللّه عز وجلّ : « أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً » ، يعني واللّه فلانا وفلانا « وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً » ، يعني واللّه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّا عليه السّلام مما صنعوا أي لو جاءوك بها يا عليّ فاستغفروا اللّه مما صنعوا واستغفر لهم الرسول لوجدوا اللّه توابا رحيما فلا وربّك لا يؤمنون حتّى يحكّموك فيما شجر بينهم فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام هو واللّه عليّ بعينه ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممّا قضيت على لسانك يا رسول اللّه يعني به من ولاية عليّ ويسلّموا تسليما لعليّ .