الشيخ عزيز الله عطاردي
402
مسند الإمام الصادق ( ع )
شئت ، قال إن اللّه الذي رفع السماوات بغير عمد هو أرسلك قال نعم هو أرسلني ، قال باللّه الذي قامت السماوات بأمره هو الذي أنزل عليك الكتاب وأرسلك بالصلاة المفروضة والزكاة المعقولة قال نعم ، قال وهو أمرك بالاغتسال من الجنابة وبالحدود كلها قال نعم ، قال فإنا آمنا باللّه ورسله وكتابه واليوم الآخر والبعث والميزان والموقف والحلال والحرام ، صغيره وكبيره ، قال فاستغفر له النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ودعا له . 114 - عنه عن سماعة قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام الغلول كل شيء غل عن الإمام وأكل مال اليتيم شبهة والسحت شبهة . 115 - عنه عن عمار بن مروان قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه « أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ » فقال : هم الأئمة واللّه يا عمار درجات للمؤمنين عند اللّه وبموالاتهم وبمعرفتهم إيانا فيضاعف اللّه للمؤمنين حسناتهم ويرفع اللّه لهم الدرجات العلى ، وأما قوله يا عمار « كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ » إلى قوله « المصير » فهم واللّه الذين جحدوا حق علي بن أبي طالب عليه السّلام وحق الأئمة منا أهل البيت فباءوا لذلك سخطا من اللّه . 116 - عنه عن محمد بن أبي حمزة عمن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه « أَ وَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها » قال كان المسلمون قد أصابوا ببدر مائة وأربعين رجلا ، قتلوا سبعين رجلا وأسروا سبعين ، فلما كان يوم أحد أصيب من المسلمين سبعون رجلا ، قال فاغتموا بذلك فأنزل اللّه تبارك وتعالى « أَ وَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها » .